ضامن بن شدقم الحسيني المدني
281
تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )
الطّلعة الأولى : عقب أحمد : فأحمد خلف خمسة بنين : محمّدا وعليّا وحسنا وإبراهيم والعباس . الفرع الثاني : عقب أبي [ الحسين ] أحمد الناصر لدين اللّه « 1 » بن أبي الحسين يحيى الهادي للحقّ : قال . . . . . « 2 » : كان عالما عاملا فاضلا كاملا حسن الشّمائل ، جم الفضائل من كبار أئمة الزيدية ، وأجل علمائها ، وأعظم فضلائها ، قام بالدعوة ، فكان عسكره ألف وخمسمائة فارس فحارب بها القرامطة وبدد شملهم ، وفرّق جمعهم ، فكانوا ثمانين ألف فارس ، وملك عدن ، ثمّ أنه حارب نغاش وفعل بهم مثل ذلك ، فحصل به هياج منعه من مباشرة الحرب بنفسه ، فلم يزل به إلى أن توفى سنة 324 « 3 » ، وكانوا يقولون بالسابق والقدر هو الثاني يجعلون ، فقال الشّاعر : وصيروا قدرا ربا وخالقه * كوني وقد قسم الأرزاق واحتسبا فأشار إلى هذه الوقائع البسامي : فدوخ اليمن الأقصى إلى عدن * مع الجبال كبعدان وكالشعر وكان يوم نغاش « 4 » منه ملحمة * [ على القرامط لم تبق ولم تذر ] « 5 » وعد سبعة آلاف مضوا عجلا « 6 » * حصايدا بين مرميّ ومجتزر وبالمصانع أخرى منه تشبهها « 7 » * حلّت عرى الشّر [ ك ] من كوني ومن قدر « 8 »
--> ( 1 ) . أنظر ترجمته في : عمدة الطّالب 178 ، الحدائق الوردية 2 / 554 ، المجدي 78 وفيه : ( . . وكان بالناصر نقرس ، وربما هاج فمنعه من القتال واستمر ذلك ) . ( 2 ) . بياض في ب . ( 3 ) . في ب : 344 وصوبناه من العمدة والمجدي . ( 4 ) . في ب : نقاس ، وصوبناه من البسامتين . ونغاش موضع كانت فيه الوقعة المسماة باسمه يوم الأحد 30 شعبان 307 ه ، فوقع القتال من صلاة الظّهر إلى غروب الشّمس ، وكان عدة أصحاب الناصر لدين اللّه أحمد ألفا وسبعمائة ، وأمّا القرامطة فاجتمعوا جمعا لا يحصيه إلّا اللّه ، فقتل منهم مقتلة عظيمة وسالت دماؤهم كالسيول ، ويروي أنه فقد من دعاة القرامطة في هذه المعركة مائة وأربعون داعيا ، وغنم بها المسلمون غنائم كثيرة . ( البسامة ب بتصرف ) . ( 5 ) . بياض في ب وأكملناه من البسامة ب . ( 6 ) . في ب : ( وعقد تسعة آلاف مضمر عجلا ) وما أثبتناه من البسامة ب . ( 7 ) . في ب : ( وبالصنايع مع أخرى تشبهها ) وما أثبتناه من البسامة ب . ( 8 ) . وفي البسامتين : و ( جلت عن الشرك من كوني ومن قدر ) . والأبيات في البسامة أ : 102 - 105 .